خبر عاجل
4.5
هسبريس

مسيرات الجزائر المليونية تتشبث بالسلمية ورحيل نظام بوتفليقة

هسبريس - منذ 5 أيام

شهدت مسيرات الجزائر المليونية، الجمعة، عدة مظاهر جديدة أو تكريسا لسلوكيات مارسها المحتجون في الأسابيع الثلاثة الماضية.

وحضرت المرأة في الجمعة الرّابعة جنبا إلى جنب برفقة الرّجل، ليتميّز الحراك بطابعه "العائلي". كما أصر مئات الآباء على إحضار أبنائهم ليعايشوا الحراك الذي يعتبرونه تاريخيا في البلاد.

وفي نهاية مسيرة الجمعة عادت قوات مكافحة الشّغب أدراجها بعد مواجهات مع مفتعلي الشغب، الذين وصلوا إلى قلب العاصمة مباشرة بعد انتهاء المسيرات السّلمية المليونية بالعاصمة.

وهتف رجال الشرطة من قوات مكافحة الشغب مع المتظاهرين "جيش شعب إخوة"، الأمر الذي يعتبر سابقة منذ بداية المسيرات المناهضة لبقاء بوتفليقة في الحكم.

واقتصر عمل الشرطة، الجمعة، على حماية المتظاهرين من أي فوضى، إلى حين انسحابهم بعد صلاة الجمعة من كل الميادين، حيث تأكدت سلمية الحراك، في الوقت الذي قسّم المتظاهرون المهام فيما بينهم بطريقة عفوية.

ويرى المراقبون، الذين تابعوا حراك الشارع الجزائري، في جمعته الرّابعة، أن المسيرة هي الأكبر منذ بدء الاحتجاجات المناهضة لاستمرار بوتفليقة في الحكم، حيث امتلأت الميادين الكبرى في العاصمة عن آخرها.

ورفع المتظاهرون العديد من الشّعارات التي بدا من خلالها الشّارع الجزائري أكثر وضوحا ودقّة في مطالبه مثل "التّغيير الجذري للنّظام في البلاد".

ورفع متظاهرون آخرون شعارات "لا للتمديد"، "ترحلوا الآن قبل غد" و"أين هو حقي من مداخيل البترول؟".

وفي سياق متصل اعتقلت الشرطة الجزائرية، الجمعة، 75 شخصا في نهاية المسيرات الضخمة التي شهدتها العاصمة الجزائرية.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني (الأمن العام) في بيان لها، مساء الجمعة، أنها سجلت اعتقال 75 شخصا في إطار عملية حفظ النظام ببعض أحياء العاصمة، إثر أحداث عنف وسرقة وتحطيم للسيارات وتخريب لممتلكات عمومية وخاصة.

وأشارت إلى إصابة 11 شرطيا بجروح خفيفة، مضيفة أنه يتم التكفل بهم حاليا بالمصالح الطبية التابعة للأمن الوطني.